ابن أبي الحديد
441
شرح نهج البلاغة
وكعمته ، أي شددت فمه لما هاج ، من الكعام وهو شئ يجعل في فم البعير ، وبعير مكعوم . والكظة : الجهد والثقل الذي يعتري الانسان عند الامتلاء من الطعام ، يقول كعمت الأرض الماء حال كونه مكظوظا لشدة امتلائه وكثرته وازدحام أمواجه ، فهمد أي سكن ، همدت النار تهمد ، بالضم همودا ، أي طفئت وذهبت البتة . والخمود دون الهمود . والنزقات : الخفة والطيش ، نزق الرجل بالكسر ، ينزق نزقا . والنزقات : الدفعات من ذلك . ولبد الشئ بالأرض يلبد ، بالضم لبودا ، أي لصق بها ساكنا . والزيفان : التبختر في المشئ زاف البعير يزيف ، والزيافة من النوق المختالة ، ويروى ( ولبد بعد زفيان وثباته ) ، والزفيان : شدة هبوب الريح ، يقال زفته الريح زفيانا ، أي طردته ، وناقة زفيان : سريعة ، وقوس زفيان : سريعة الارسال للسهم . وأكنافها : جوانبها ، وكنفا الطائر جناحاه ، ويقال صلاء مكنف ، أي أحيط به من جوانبه ، وتكنفه القوم واكتنفوه أحاطوا به . والجبال الشواهق : العالية ، ومثله البذخ . والعرنين أول الانف تحت مجتمع الحاجبين . والينابيع : جمع ينبوع ، وهو ما انفجر من الأرض عن الماء . والسهوب : جمع سهب ، وهو الفلاة . والبيد : جمع بيداء ، وهي الفلاة أيضا . والأخاديد : جمع أخدود ، وهو الشق في الأرض ، قال تعالى : ( قتل أصحاب الأخدود ) ( 1 ) . والراسيات : الثقال . والشناخيب : رؤوس الجبال . والشم : العالية ، والجلاميد : الصخور ، واحدها جلمود . والصياخيد : جمع صيخود ، وهي الصخرة الصلبة .
--> ( 1 ) سورة البروج 4 .